المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا تحزن - أيها الرسول - لما يقوله هؤلاء من الطعن والقدح في دينك، إن _القهر والغلبة_ كلها لله، فلا يعجزه شيء، هو السميع لأقوالهم، العليم بأفعالهم، وسيجازيهم عليها.
وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
ولا تحزن - أيها الرسول - لما يقوله هؤلاء من الطعن والقدح في دينك، إن _القهر والغلبة_ كلها لله، فلا يعجزه شيء، هو السميع لأقوالهم، العليم بأفعالهم، وسيجازيهم عليها.