تفسير هذه الآية

السورة 11 : الآية 28

السورة 11 : الآية 28

قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَـٰرِهُونَ

تفسير ابن كثير

{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)}.

يقول تعالى مخبرًا عن نوح ما ردّ على قومه في ذلك: {أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} أي: على يقين وأمر جليّ ونبوة صادقة، وهي الرحمة العظيمة من الله به وبهم {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} أي: خفيت عليكم فلم تهتدوا إليها ولا عرفتم قدرها بل بادرتم إلى تكذيبها وردها، {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} أي: نغصبكم بقبولها وأنتم لها كارهون.

تفاسير بلغات أخرى · 5