المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولئن أخرنا عن المشركين ما يستحقون من العذاب في الحياة الدنيا إلى _مدة أيام معدودة_ ليقولُن مستعجلين له مستهزئين: أي شيء يحبس عنا العذاب؟ ألا إن العذاب الذي يستحقونه له أمد عند الله، ويوم يأتيهم لن يجدوا صارفًا يصرفه عنهم، بل يقع عليهم، _وأحاط_ بهم العذاب الذي كانوا يستعجلونه استهزاء وسخرية.