تفسير هذه الآية

السورة 14 : الآية 52

السورة 14 : الآية 52

هَـٰذَا بَلَـٰغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ

تفسير ابن كثير

هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) يقول تعالى: هذا القرآن بلاغ للناس، كقوله: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] أي: هو بلاغ لجميع الخلق من إنس وجن كما قال في أول السورة: {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} [إبراهيم: 1]، {وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} أي: ليتعظوا به {وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} أي: يستدلوا بما فيه من الحجج والدلالات على أنه لا إله إلا هو {وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} أي: ذوي العقول. *** آخر تفسير سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تفاسير بلغات أخرى · 7