تفسير البغوي (معالم التنزيل)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَعَمْرُكَ} يَا مُحَمَّدُ أَيْ وَحَيَاتِكَ {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ} حَيْرَتِهِمْ وَضَلَالَتِهِمْ، {يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ.
قَالَ قَتَادَةُ: يَلْعَبُونَ.
رُوِيَ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ نَفْسًا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاتِهِ ¬أخرجه الطبري في التفسير: 14/ 44، والحارث بن أبي أسامة في مسنده، وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي في "الدلائل". وسكت عليه البوصيري. انظر: الدر المنثور: 5/ 89، المطالب العالية لابن حجر: 3/ 347.¥.