تفسير هذه الآية

السورة 15 : الآية 73

السورة 15 : الآية 73

فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

التفسير الميسر

يقسم الخالق بمن يشاء وبما يشاء، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، وقد أقسم الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم تشريفًا له. إن قوم لوط في غفلة شديدة يترددون ويتمادون، حتى حلَّتْ بهم صاعقة العذاب وقت شروق الشمس.
تفاسير بلغات أخرى · 5