تفسير ابن كثير
وقوله: {فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ} أي: في الدار الآخرة {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا} أي: على جنتك في الدنيا التي ظننت أنها لا تبيد ولا تفنى {حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ} قال ابن عباس والضحاك وقتادة ومالك عن الزهري؛ أي: عذابًا من السماء ¬قول ابن عباس أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق العوفي عنه، ويتقوى بما يليه، وقول الضحاك أخرجه الطبري بسند ضعيف فيه إبهام شيخ الطبري، وقول قتادة أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عنه، وقول مالك عن الزهري صحيح سنده.¥.
والظاهر أنه مطر عظيم مزعج يقلع زرعها وأشجارها، ولهذا قال: {فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا} أي: بلقًا ترابًا أملس لا يثبت فيه قدم.
وقال ابن عباس: كالجُرز ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق ابن جريج عن ابن عباس، وابن جريج لم يسمع من ابن عباس.¥ الذي لا ينبت شيئًا.