تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89)}.
{89} أي: لما وصل إلى مغرب الشمس؛ كرَّ راجعاً، قاصداً مطلعها، متَّبعاً للأسباب التي أعطاه الله.
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89)}.
{89} أي: لما وصل إلى مغرب الشمس؛ كرَّ راجعاً، قاصداً مطلعها، متَّبعاً للأسباب التي أعطاه الله.