تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ} أَيْ: سَلَامَةٌ لَهُ، {يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عيينة: أوحش ¬بداية الصفحة الأولى في المجلد الثاني لمخطوط الظاهرية.¥ مَا يَكُونُ الْإِنْسَانُ فِي هَذِهِ الْأَحْوَالِ: يَوْمَ وُلِدَ فَيَخْرُجُ مِمَّا كَانَ فِيهِ، وَيَوْمَ يَمُوتُ فَيَرَى قَوْمًا لَمْ يَكُنْ عَايَنَهُمْ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ فَيَرَى نَفْسَهُ فِي مَحْشَرٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ. فَخَصَّ يَحْيَى بِالسَّلَامَةِ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ ¬أخرجه الطبري عن سفيان بن عيينة: 16/ 58 - 59.¥.