تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)}.
{88} وهذا تقبيحٌ وتشنيعٌ لقول المعاندين الجاحدين، الذين زعموا أن الرحمن اتَّخذَ ولداً؛ كقول النصارى: المسيح ابن الله، واليهود: عزيز ابن الله، والمشركين: الملائكة بنات الله؛ تعالى الّله عن قولِهِم علوًّا كبيراً.