تفسير هذه الآية

السورة 2 : الآية 122

السورة 2 : الآية 122

يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ

تفسير ابن كثير

{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (123)}. قد تقدم نظير هذه (الآية) ¬ساقط من (ج).¥ في صدر السورة، وكررت ها هنا للتأكيد والحث على اتباع الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) ¬من (*) و (ل).¥ النَّبِيّ الأمي الذي يجدون صفته في كتبهم، ونعته واسمه، وأمره وأمته؛ (فحذرهم) ¬في (ز) و (ض): "يحذرهم".¥ من كتمان هذا، وكتمان ما أنعم به عليهم، وأمرهم أن يذكروا نعمة الله عليهم من النعم الدنيوية والدينية، ولا يحسدوا بني عمهم من العرب على ما رزقهم الله من إرسال الرسول الخاتم منهم، ولا يحملهم ذلك الحسد على مخالفته وتكذيبه (والحيدة) ¬في (ن): "الحيد".¥ عن موافقته، صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين ¬في (ع): "تم المجلد الأول من "كتاب التفسير" تأليف الشيخ الإمام الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي نفع الله به، ويتلوه في الثاني بإذن الله تعالى قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] والحمد للّه رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه. (*) قلت: وبهذا الجزء ينتهي ما عندي من هذه النسخة، واللّه نسأل أن نظفر بباقيها. وفي النسخة (ى) ما يأتي: "قوبل على نسخة المصنف - رَحِمَهُ الله -. آخر المجلد الأول من "كتاب التفسير" تأليف الشيخ الإمام الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي نفع الله به، ويتلوه في الثاني إن شاء الله قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على خير خلقه محمد، وآله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. كتبه العبد الحقير عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد التميمي ... بيده في العشر الأول من محرم سنة أربع وثمانمائة هجرية، ووفق على أولاده المستفيدين إن شاء الله وله نفسه ثم إياهم حامدًا مصليًا مسلمًا".¥.
تفاسير بلغات أخرى · 5