المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا أحد ينصرف _عن دين_ إبراهيم عليه السلام إلى غيره من الأديان إلا _من ظلم نفسه بسفهه وسوء تدبيره بتركه الحق إلى الضلال_، ورضي لها بالهوان. ولقد _اخترناه_ في الدنيا رسولًا وخليلًا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين الذين أدوا ما أوجب الله عليهم، فنالوا أعلى الدرجات.