تفسير هذه الآية

السورة 2 : الآية 29

السورة 2 : الآية 29

هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

والله وحده الذي خلق لكم جميع ما في الأرض من أنهار وأشجار وغير ذلك مما لا يُحْصَى عدده، وأنتم تنتفعون به وتستمتعون بما سخَّره لكم، ثم _قصد إلى خلق_ السماء _فخلقهن_ سبع سماوات _مستويات_، وهو الذي أحاط علمه بكل شيء.
تفاسير بلغات أخرى · 8