تفسير ابن كثير
وقوله: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ} يذكر تعالى تشريف آدم، وتكريمه وما فضله به على كثير ممن خلق تفضيلًا، وقد تقدم الكلام على هذه القصة في سورة البقرة ¬الآيات 30 - 38.¥، وفي الأعراف ¬الآيات 11 - 24.¥، وفي الحجر ¬الآيات 28 - 40.¥، والكهف ¬آية 50.¥، وسيأتي في آخر سورة {ص} ¬في الآيات 71 - 85.¥ يذكر تعالى فيها خلق آدم وأمره الملائكة بالسجود له تشريفًا وتكريمًا، ويبين عداوة إبليس لبني آدم ولأبيهم قديمًا، ولهذا قال تعالى: {فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى} أي: امتنع واستكبر.