تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)}.
{32} {وأشرِكْه في أمري}؛ أي: في النبوَّة؛ بأن تجعله نبيًّا رسولاً كما جعلتني.
وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى
{وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)}.
{32} {وأشرِكْه في أمري}؛ أي: في النبوَّة؛ بأن تجعله نبيًّا رسولاً كما جعلتني.