تفسير هذه الآية

السورة 20 : الآية 4

السورة 20 : الآية 4

تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلْأَرْضَ وَٱلسَّمَـٰوَٰتِ ٱلْعُلَى

تفسير ابن كثير

وقوله: {تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4)} أي: هذا القرآن الذي جاءك يا محمد هو تنزيل من ربك، رب كل شيء ومليكه القادر على ما يشاء، الذي خلق الأرض بانخفاضها وكثافتها، وخلق السماوات العلى في ارتفاعها ولطافتها، وقد جاء في الحديث الذي صححه الترمذي وغيره أن سمك كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبعد ما بينها والتي تليها مسيرة خمسمائة عام ¬سنن الترمذي، تفسير القرآن، باب ومن سورة الحديد (ح 3298)، وسنده ضعيف، لأن فيه الحسن لم يسمع من أبي هريرة، ذكر ذلك الترمذي ولهذا قال: غريب من هذا الوجه.¥.

وقد أورد ابن أبي حاتم ههنا حديث الأوعال من رواية العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنه ¬سيأتي في تفسير سورة فاطر آية 7، وهو من الإسرائيليات.¥.

تفاسير بلغات أخرى · 5