تفسير هذه الآية

السورة 20 : الآية 53

السورة 20 : الآية 53

ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ

تفسير ابن كثير

من تمام كلام موسى فيما وصف به ربه - عز وجل - حين سأله فرعون عنه، فقال: {الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50] ثم [اعترض] ¬كذا في (ح) و (حم)، وفي الأصل صحف إلى: "أعرض".¥ الكلام بين ذلك، ثم قال: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا} وفي قراءة بعضهم {مهادًا} ¬وهي قراءة متواترة.¥ أي: قرارًا تستقرون عليها، وتقومون وتنامون عليها، وتسافرون على ظهرها {وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا} أي: جعل لكم طرقًا تمشون في مناكبها، كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} [الأنبياء: 31] {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى} أي: من أنواع النباتات من زروع وثمار، ومن حامض وحلو ومر وسائر الأنواع.

تفاسير بلغات أخرى · 6