تفسير هذه الآية

السورة 20 : الآية 99

السورة 20 : الآية 99

كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا

تفسير ابن كثير

يقول تعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: كما قصصنا عليك خبر موسى وما جرى له مع فرعون وجنوده على الجلية والأمر الواقع، كذلك نقصُّ عليك الأخبار الماضية كما وقعت من غير زيادة ولا نقص، هذا {وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا} أي: من عندنا {ذِكْرًا}، وهو: القرآن العظيم الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)} [فصلت] الذي لم يعطِ نبي من الأنبياء [منذ بعثوا إلى أن ختموا] ¬زيادة من (حم) و (ح).¥ بمحمد - صلى الله عليه وسلم - كتابًا مثله، ولا أكمل منه، ولا أجمع لخبر ما سبق وخبر ما هو كائن، وحكم الفصل بين الناس منه.

ولهذا قال تعالى: {مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ}.

تفاسير بلغات أخرى · 6