المختصر في تفسير القرآن الكريم
فأجبنا دعوته، _وصرفنا عنه_ ما أصابه من ضر، وأعطيناه ما فَقَدَ من أهله وأولاده، وأعطيناه مثلهم معهم، كل ذلك فعلناه رحمة من عندنا، وتذكيرًا لكل منقاد لله بالعبادة؛ ليصبر كما صبر أيوب.
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰبِدِينَ
فأجبنا دعوته، _وصرفنا عنه_ ما أصابه من ضر، وأعطيناه ما فَقَدَ من أهله وأولاده، وأعطيناه مثلهم معهم، كل ذلك فعلناه رحمة من عندنا، وتذكيرًا لكل منقاد لله بالعبادة؛ ليصبر كما صبر أيوب.