تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} هَذَا لَيْسَ عَلَى طَرِيقِ الْخَبَرِ لَكِنَّهُ تَعْلِيمُ أَدَبِ الشَّرْعِ عَلَى مَعْنَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا، وَنَصْبُ الْقَوْلِ عَلَى الْخَبَرِ وَاسْمُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} أَيْ: سَمِعْنَا الدُّعَاءَ وَأَطَعْنَا بِالْإِجَابَةِ. {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.