تفسير ابن كثير
{وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90)}.
قوله تعالى: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ}؛ أي: من لقي الله مسيئًا لا حسنة له، أو قد رجحت سيئاته على حسناته كل بحسبه، ولهذا قال تعالى: {هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
وقال ابن مسعود وابن عباس وأبو هريرة -رضي الله عنهم-، وأنس بن مالك وعطاء وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وإبراهيم النخعي، وأبو وائل وأبو صالح ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم، والزهري والسدي والضحاك والحسن وقتادة وابن زيد في قوله: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} يعني: بالشرك ¬ذكرهم كلهم ابن أبي حاتم بحذف السند إلا قول ابن عباس فقد أخرجه بسند ثابت من طريق علي بن أبي طلحة عنه.¥.