المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأصبح قلب أم موسى عليه السلام _خاليًا من أي أمر من أمور الدنيا_ إلا من أمر موسى فلم تعد تصبر، حتى قاربت أن _تظهر_ أنه ولدها من شدة التعلق به، لولا أن ربطنا على قلبها بتثبيته، وتصبيرها لتكون من المؤمنين المتوكلين على ربهم الصابرين على ما يقضي به.