المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأن _اطرح_ عصاك، فطرحها موسى امتثالًا لأمر ربه، فلما رآها _تتحرك وتضطرب_ كأنها حية في سرعتها ولَّى هاربًا خوفًا منها، ولم _يرجع_ من هَرَبِهِ، فناداه ربه: يا موسى أقبل، ولا تخف منها؛ فإنك من الآمنين منها ومن غيرها مما تخاف.