تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (30)}.
{30} {قل} لهم مخبراً بوقت وقوعِهِ الذي لا شكَّ فيه: {لكم ميعادُ يوم لا تستأخِرونَ عنه ساعةً ولا تَسْتَقْدِمونَ}: فاحْذَروا ذلك اليوم وأعدُّوا له عدَّتَه.