تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)}.
{127} {فكذَّبوه}: فيما دعاهم إليه، فلم ينقادوا له، قال الله متوعِّداً لهم: {فإنَّهم لَمُحْضَرونَ}؛ أي: يوم القيامةِ في العذاب، ولم يذكرْ لهم عقوبةً دنيويَّةً.
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)}.
{127} {فكذَّبوه}: فيما دعاهم إليه، فلم ينقادوا له، قال الله متوعِّداً لهم: {فإنَّهم لَمُحْضَرونَ}؛ أي: يوم القيامةِ في العذاب، ولم يذكرْ لهم عقوبةً دنيويَّةً.