تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)}.
{166} {وإنَّا لنحنُ المسبِّحونَ}: لله عما لا يَليقُ به؛ فكيف مع هذا يَصْلُحون أن يكونوا شركاء لله، تعالى الله!
وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ
{وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)}.
{166} {وإنَّا لنحنُ المسبِّحونَ}: لله عما لا يَليقُ به؛ فكيف مع هذا يَصْلُحون أن يكونوا شركاء لله، تعالى الله!