تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 59

السورة 37 : الآية 59

إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

تفسير ابن كثير

{إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59)} وقوله تعالى: {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59)} هذا من كلام المؤمن مغبطًا نفسه لما أعطاه الله تعالى من الخلد في الجنة والإقامة في دار الكرامة بلا موت فيها ولا عذاب ولهذا قال: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60)}. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عبد الله الظهراني، حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: [في قول الله تبارك وتعالى لأهل الجنة: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19)} [الطور]، قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:] ¬زيادة من (حم) و (مح).¥ قوله: {هَنِيئًا} أي: لا يموتون فيها فعندها قالوا: {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59)} ¬سنده ضعيف لضعف حفص بن عمر العدني كما في التقريب.¥. [وقال الحسن البصري: علموا أن كل نعيم فإن الموت يقطعه فقالوا: {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59)}] ¬زيادة من (حم) و (مح).¥ قيل: لا {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60)}.
تفاسير بلغات أخرى · 5