تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 6

السورة 37 : الآية 6

إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)}. وخصَّ الله المشارقَ بالذِّكْر؛ لدلالتها على المغارب، أو لأنَّها مشارقُ النجوم التي سيذكرها. فلهذا قال: {6} {إنَّا زَيَّنَّا السماءَ الدُّنيا بزينةٍ الكواكبِ}: ذكر الله في الكواكب هاتين الفائدتين العظيمتين: إحداهما: كونُها زينةً للسماء؛ إذ لولاها؛ لكانتِ السماء جرماً مظلماً لا ضوء فيه ¬في (ب): «فيها».¥، ولكن زيَّنها فيها؛ لتستنيرَ ¬في (ب): «ليستنير».¥ أرجاؤها وتَحْسُنَ صورتُها، ويُهْتَدى بها في ظُلُمات البرِّ والبحر، ويحصُلَ فيها من المصالح ما يحصُلُ.
تفاسير بلغات أخرى · 6