تفسير ابن كثير
{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)}
قال قتادة: يعني: ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره؟
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)}
قال قتادة: يعني: ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره؟