تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)}.
{87} {فما ظنُّكم بربِّ العالمين}: أن يفعل بكم وقد عبدتُم معه غيره؟! وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقابِ على الإقامة على شركهم، وما الذي ظننتُم بربِّ العالمين من النقص حتى جعلتُم له أنداداً وشركاء؟!