تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 94

السورة 37 : الآية 94

فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

تفسير ابن كثير

{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)}

وقوله تعالى ههنا: {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)} قال مجاهد: وغير واحد؛ أي: يسرعون ¬أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد بلفظ: "والوزيف: النسلان".¥، وهذه القصة ههنا مختصرة وفي سورة الأنبياء مبسوطة فإنهم لما رجعوا ما عرفوا من أول وهلة من فعل ذلك حتى كشفوا واستعلموا، فعرفوا أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الذي فعل ذلك.

تفاسير بلغات أخرى · 5