المختصر في تفسير القرآن الكريم
فاعبدوا أنتم - أيها المشركون - ما شئتم من دونه من الأوثان (والأمر للتهديد)، قل - أيها الرسول -: إن الخاسرين حقًّا هم الذين خسروا أنفسهم، وخسروا أهليهم، فلم يلقوهم لمفارقتهم لهم بانفرادهم بدخول الجنة، أو بدخولهم معهم النار، فلن يلتقوا أبدًا، ألا ذلك حقًّا هو الخسران _الواضح الذي_ لا لبس فيه.