تفسير ابن كثير
سُورَةُ فُصّلَتْ ¬كذا في (مح)، وفي الأصل: "حم السجدة، وهو أيضًا من أسمائها".¥
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{حم (1)}
يقول تعالى: {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2)} يعني: القرآن منزل من الرحمن الرحيم كقوله: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ} [النحل: 102] وقوله: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194)} [الشعراء].