المختصر في تفسير القرآن الكريم
ذلك التبشير العظيم الذي يبشر الله به على يد رسوله الذين آمنوا بالله ورسله، وعملوا الأعمال الصالحات، قل -أيها الرسول -: لا أطلب منكم على تبليغ الحق _ثوابًا إلا ثوابًا واحدًا_ عائدًا نفعه إليكم، وهو أن _تحبوني لقرابتي فيكم_، ومن _يكسب_ حسنة نضاعف له أجره؛ الحسنة بعشر أمثالها، إن الله غفور لذنوب من تاب إليه من عباده، شكور لأعمالهم الصالحة التي يعملونها ابتغاء وجهه.