تفسير ابن كثير
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10)}.
ثم قال تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا} أي: فراشًا قرارًا ثابتة تسيرون عليها وتقومون وتنامون وتنصرفون، مع أنها مخلوقة على تيار الماء، لكنه أرساها بالجبال لئلا تميد هكذا ولا هكذا {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا} أي: طرقًا بين الجبال والأودية {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} أي: في سيركم من بلد إلى بلد، وقطر إلى قطر وإقليم إلى إقليم.