المختصر في تفسير القرآن الكريم
_وأتبعنا_ آثار أنبياء بني إسرائيل بعيسى بن مريم _مؤمنًا_ بما في التوراة، وحاكمًا بها، _وأعطيناه_ الإنجيل مشتملًا على الهداية للحق، وعلى ما يزيل الشبهات من الحجج، ويحل المشكلات من الأحكام، _وموافقًا_ لما نزل من قبله من التوراة إلا في القليل مما نسخه من أحكامها، وجعلنا الإنجيل هدًى يَهْتدي به المتقون، وزاجرًا عن ارتكاب ما حرمه عليهم.