تفسير هذه الآية

السورة 6 : الآية 101

السورة 6 : الآية 101

بَدِيعُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَـٰحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وهو سبحانه وتعالى _خالق_ السماوات وخالق الأرض _على غير مثال سابق_، كيف يكون له ولد ولم تكن له _زوجة_؟! وهو قد خلق كل شيء، وهو بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.

تفاسير بلغات أخرى · 6