المختصر في تفسير القرآن الكريم
وربُّك - أيها الرسول - هو الغني عن عباده، فلا يحتاج إليهم، ولا إلى عبادتهم، ولا يضره كفرهم، ومع غناه عنهم فهو ذو رحمة بهم، إن يشأ _إهلاككم_ - أيها العباد العُصاة - _يَسْتَأْصِلْكم_ بعذاب من عنده، ويوجد بعد إهلاككم من يشاء ممن يؤمنون به ويطيعونه، كما خلقكم أنتم من _نسل_ قوم آخرين كانوا قبلكم.