تفسير هذه الآية

السورة 81 : الآية 24

السورة 81 : الآية 24

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ

تفسير ابن كثير

{وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)} وقوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)} أي: وما محمد على ما أنزله الله إليه بظنين؛ أي: بمتهم ومنهم من قرأ ذلك بالضاد؛ أي: ببخيل بل يبذله لكل أحد ¬القراءتان متواترتان.¥. قال سفيان بن عيينة: ظنين وضنين سواء؛ أي: ما هو بكاذب وما هو بفاجر، والظنين المتهم، والضنين البخيل ¬أخرجه الطبري من طريق مهران عن سفيان.¥. وقال قتادة: كان القرآن غيبًا فأنزله الله على محمد فما ضن به على الناس بل نشره وبلغه ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بنحوه.¥ وبذله لكل من أراده، وكذا قال عكرمة وابن زيد وغير واحد ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن وهب عن ابن زيد.¥ واختار ابن جرير قراءة الضاد. (قلت): وكلاهما متواتر ومعناه صحيح كما تقدم.
تفاسير بلغات أخرى · 6