تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي){وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)}. {14} {وما هو بالهَزْل}؛ أي: جدٌّ ليس بالهزل، وهو القول الذي يفصل بين الطوائف والمقالات، وتنفصل به الخصومات.