تفسير ابن كثير
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)}.
فأرشد الله تعالى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جوابهم في عداوتهم هذه التامة فقال: {قُل} أي: لهم {لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} أي: نحن تحت مشيئته وقدره {هُوَ مَوْلَانَا} أي: سيدنا وملجؤنا {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} أي: ونحن متوكلون عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.