تفسير ابن كثير
{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89)}.
لما ذكر تعالى ذنب المنافقين وبين ثناءه على المؤمنين وما لهم في آخرتهم، فقال: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا ... } إلى آخر الآيتين من بيان حالهم ومآلهم، وقوله: {وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ} أي: في الدار الآخرة في جنات الفردوس، والدرجات العلى.