تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
وقوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ}. يقول تعالى ذكره: فأخذتهم صاعقةُ العذاب، وهي الصيحةُ. {مُشْرِقِينَ}، يقول: إذ أشرقوا، ومعناه: إذ أشرقت الشمسُ. ونَصْبُ {مُشْرِقِينَ} و {مُصْبِحِينَ} على الحال، بمعنى: إذ أصبحوا، وإذ أشْرَقوا، يقالُ منه: صيح بهم. إذا أهلكوا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ ¬بعده في ت 2: "عن مجاهد".¥: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ}. قال: حين أشرقت الشمسُ، ذلك {مُشْرِقِينَ} ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 103 إلى المصنف.¥.