এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২ : আয়াত ৩৬

সূরা ২ : আয়াত ৩৬

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ

অত:পর শয়তান সেখান (জান্নাত) থেকে তাদের দুজনের পদস্থলন ঘটালো এবং তারা দুজন যেখানে ছিলো সেখান থেকে তাদেরকে বের করে দিলো। আমি বললাম: ‘তোমরা তোমরা একে অন্যের শত্রু। আর পৃথিবীতে তোমাদের জন্য রয়েছে কিছু দিনের বসবাস ও জীবনোপকরণ।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)}. وقوله تعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} يصح أن يكون الضمير في قوله: "عنها" عائدًا إلى الجنة، فيكون معنى الكلام - كما قرأ (حمزة) ¬ساقط من (ز) و (ض) و (ك).¥ و [عاصم (بن بهدلة ¬ساقط من (ى) وثبت ذكر "عاصم بن بهدلة" في باقي "الأصول" والمعروف أن عاصمًا وافق بقية القراء في هذا الحرف، وانفرد عنهم حمزة فقال: "فأزالهما". وانظر لذلك: "السبعة" لابن مجاهد (ص 154)، و"حجة القراءات" (ص 94)؛ لابن زنجلة، و"المبسوط في القراءات العشر" (ص 116)؛ لأبي بكر بن مهران الأصبهاني، و"الحجة للقراء السبعة" (2/ 14)؛ لأبي على الفارسي، و"الدر المصون" (1/ 287)؛ للسمين الحلبي، و"زاد المسير" (1/ 67)؛ لابن الجوزي، و"الكشف" لمكي (ص 235)، و"القرطبي" (1/ 311). وقال السمين الحلبي في "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون" (1/ 287، 288): "قرأ حمزة {فَأَزَلَّهُمَا} والقراءتان يحتمل أن تكونا بمعنًى واحد، وذلك أن قراءة الجماعة {فَأَزَلَّهُمَا} [البقرة: 36] يجوز أن تكون من: "زل عن المكان" إذا تنحى عنه، فتكون من الزوال كقراءة حمزة، ثم ذكر شعرًا لامرئ القيس ثم قال: فرددنا قراءة الجماعة إلى قراءة حمزة، أو نرد قراءة حمزة إلى قراءة الجماعة بان نقول: معنى: أزالهما؛ أي: صرفهما عن طاعة الله تعالى، فأوقعهما في الزلة، لأن إغواءه وايقاعه لهما في الزلة سبب للزوال". اهـ. ورجح الطبري في المعنى رواية الجماعة. والله أعلم.¥ وهو ابن أبي النجود)] ¬ساقط من (ن).¥: (فأزالهما) ¬في (ز) و (ض) و (ك): "فأزلهما" وفيه تضييع لهذا الوجه.¥؛ أي: فنحاهما. ويصح أن يكون عائدًا على أقرب المذكورين، وهو والشجرة، فيكون معنى الكلام - كما قال الحسن ¬أخرجه ابن أبي حاتم (388، 389) عنهما.¥، وقتادة: فأزلهما؛ أي: من (قبل) ¬في (ز) و (ض) و (ى): "قبيل".¥ الزلل، فعلى هذا يكون تقدير الكلام: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} أي: بسببها، كما قال (تعالى) ¬من (ز) و (ع) و (ن) و (ى).¥: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9)} [الذاريات] أي: يصرف بسببه من هو مأفوك؛ ولهذا قال تعالى: {فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} أي: من اللباس، والمنزل الرحب، والرزق الهنيء، والراحة. {وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} أي: قرار وأرزاق وآجال. {إِلَى حِينٍ} أي: إلى وقت مؤقت ومقدار معين، ثم تقوم القيامة. وقد ذكر المفسرون من السلف كالسدي بأسانيده، وأبي العالية، ووهب بن منبه، وغيرهم ها هنا أخبارًا إسرائيليةً عن قصة الحية وإبليس، وكيف جرى من دخول إبليس إلى الجنة ووسوسته؛ وسنبسط ¬ويأتي تخريجه أيضًا هناك إن شاء الله تعالى.¥ ذلك إن شاء الله في سورة الأعراف؛ فهناك القصة أبسط منها ها هنا. والله الموفق. وقد قال ابن أبي حاتم ¬في "تفسيره" (392). وقال الحافظ في "الفتح" (6/ 367): "إسناده حسن".¥ ها هنا: حدثنا علي بن (الحسين) ¬وقع في (ز) و (ض) و (ع) و (ك) و (ل) و (ى): "الحسن" وهو خطأ، هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان أبو الحسن بن إشكاب البغدادي ثقة مأمون.¥ بن إشكاب، حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أُبي بن كعب؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله خلق آدم رجلًا طوالًا كثير شعر الرأس، كأنه نخلة سحوق، فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه؛ فأول ما بدا منه عورته؛ فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة، فأخذت شعره شجرة، فنازعها، فناداه الرحمن: يا آدم، مني تفر. فلما سمع كلام الرحمن قال: يا رب؛ لا، ولكن استحياءً". قال ¬يعني: ابن أبي حاتم رقم (393).¥: وحدثني جعفر بن أحمد بن الحكم (القومسي) ¬كذا في (ع) و (ك) و (ل) و (هـ) و (ى) وهو الموافق لما في "تفسير ابن أبي حاتم"، و"قومس" بضم القاف وسكون الواو وكسر الميم ثم سين مهملة ناحية تقع بين "الري" و"نيسابور" كما في "معجم البلدان" (4/ 414). ووقع في (ض): "القونسي" وفي (ز) و (ن): "القرشي" وكلاهما خطأ.¥ سنة أربع وخمسين مائتين، حدثنا (سليم) ¬وقع في كل "الأصول": "سليمان" وهو خطأ، وصوابه: "سليم" كما ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 1/ 216)؛ والخطيب في "تاريخه" (9/ 232)؛ و"الميزان" (2/ 232)؛ و"اللسان" (3/ 112) وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه فقلت: أهل بغداد يتكلمون فيه، فقال: مه، سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت له: إنهم يقولون: كتب عن ابن علية وهو صغير، فقال: لا، كان هو أسن منا".¥ بن منصور بن عمار، حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد، عن قتادة، عن أُبي بن كعب؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لما ذاق آدم من الشجرة (فر) ¬في (ز) و (ن): "فر" وهو الموافق لما في "تفسير ابن أبي حاتم" وفي سائر "الأصول": "مر".¥ هاربًا، فتعلقت شجرة بشعره، فنودي: يا آدم؛ أفرارًا مني؟ قال: بل حياءً منك. قال: يا آدم، أخرج من جواري، فبعزتي لا يساكنني فيها من عصاني، ولو خلقت مثلك ملء الأرض خلقًا، ثم عصوني، لأسكنتهم دار العاصين". هذا حديث غريب، وفيه انقطاع؛ بل إعضال ¬[وسنده ضعيف كما قرر الحافظ ابن كثير].¥ بين قتادة وأُبي بن كعب رضي الله (عنه) ¬في (ز): "عنهما".¥. وقال الحاكم ¬في "كتاب التاريخ من المستدرك" (2/ 542) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (ج 3/ رقم 5580)؛ عن ابن جريج قال: حدثني حسن بن مسلم، لا أعلمه إلا، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وقال ابن جريج: وحدثني عثمان بن أبي سليمان نحوه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وسئل عن تلك الساعة فقال: خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة، وخلقه من أديم الأرض كلها، أحمرها وأسودها، وطيبها وخبيثها، ولذلك كان في ولده الأسود والأحمر والطيب والخبيث، فأسجد له ملائكته وأسكنه جنته، فللَّه ما أمسى ذلك اليوم حتى عصاه، فأخرجه منها. وهو صحيح من الوجهين وحسن بن مسلم وعثمان بن أبي سليمان كلاهما ثقة. ثم أخرجه عبد الرزاق (5581) عن إبراهيم بن يزيد قال: حدثني حسن بن مسلم بسنده سواء نحوه. وإبراهيم متروك.¥: حدثنا أبو بكر بن (بالويه) ¬في (ن) و (هـ): "باكويه"؛ وفي (ل): "مالويه"! وهو خطأ، وهو محمد بن أحمد بن بالويه أبو بكر النيسابوري. مترجم في "سير النبلاء" (15/ 419). قال الحاكم: توفي سنة أربعين وثلاثمائة.¥، عن محمد بن أحمد بن النضير، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عمار بن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما (أُسكن) ¬في (ض) و (هـ): "سكن" وهو الموافق لما في "المستدرك"، ولكن في طبعته تحريف كثير.¥ آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس. ثم قال: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". [وقال عبد بن حميد في "تفسيره": حدثنا روح، عن هشام، عن الحسن؛ قال: لبث آدم في الجنة ساعةً من نهار، تلك الساعة ثلاثون ومائة سنة من أيام الدنيا] ¬استدركه ناسخًا (ج) و (ع) في الحاشية، وصرح في (ج) أنها حاشية.¥. وقال أبو جعفر ¬أخرجه ابن أبي حاتم (394) [وسنده جيد] وأخرجه ابن جرير في "تاريخه" (1/ 118) مختصرًا.¥ الرازي: عن الربيع بن أنس، قال: خرج آدم من الجنة للساعة التاسعة أو العاشرة، فأخرج آدم معه غصنًا من شجرة الجنة على رأسه تاج من شجر الجنة، وهو الإكليل من ورق الجنة. وقال السدي ¬أخرجه ابن أبي حاتم (401، 422) قال: حدثنا أبو زرعة. ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي. وسنده حسن إلى السدي.¥: قال الله تعالى: {اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا} فهبطوا، ونزل آدم بالهند، ونزل معه الحجر الأسود، وقبضة من ورق الجنة، فبثه بالهند، فنبتت شجرة الطيب؛ فإنما أصل ما يجاء به من الطيب من الهند من قبضة الورق التي هبط بها آدم، وإنما قبضها آدم أسفًا على الجنة حين أخرج منها. وقال عمران ¬أخرجه ابن جرير في "التاريخ" (1/ 121)؛ والحاكم (2/ 542) عن موسى بن هارون قالا: ثنا عمرو بن علي، ثنا عمران بن عيينة بسنده سواء ولم يذكر الحاكم اسم البلد، ووقع عند ابن جرير "دهنا"؛ وأخرجه ابن أبي حاتم (397) عن المقدمي ثنا عمران بن عيينة به. وعطاء بن السائب كان اختلط، وقد اختلف عليه في تعيين موقع الأرض التي نزل عليها آدم - عليه السلام - كما يأتي. أما الحاكم فقال: "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي.¥ بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: أُهبط آدم بـ "دحنا" ¬و"دحنا" بفتح أوله وسكون المهملة ثم نون وألف أرض خلق الله منها آدم كما في "معجم البلدان" (2/ 444) وهي من مخاليف الطائف.¥: أرض بالهند. وقال ابن أبي ¬في "تفسيره" (398) وربما كان هذا السند أمثل من الذي قبله من جهة أن جرير بن عبد الحميد أوثق من عمران بن عيينة، لكنه، أعني جريرًا، سمع من عطاء بعد الاختلاط أيضًا.¥ حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس؛ قال: أُهبط آدم - عليه السلام - إلى أرض يقال لها: "دحنا" بين مكة والطائف. وعن الحسن البصري قال: أُهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بـ "دست ميسان" ¬وهي محلة جليلة بن "واسط" و"البصرة" و"الأهواز"، وهي إلى الأهواز أقرب (ياقوت) (2/ 455).¥ من البصرة على أميال، وأُهبطت الحية بأصبهان. رواه ابن أبي ¬في "تفسيره" (399) وسنده ضعيف.¥ حاتم. وقال (ابن أبي حاتم) ¬في (ن): "محمد بن أبي حاتم" وهو غلط ظاهر، وقد سقطت أداة الكنية فهو: "أبو محمد بن أبي حاتم".¥: (حدثنا) ¬ساقط من (ل).¥ محمد بن عمار بن الحارث، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا (عمرو) ¬في (ن): "عمر" بدون الواو، غلط.¥ بن أبي قيس، عن (الزبير) ¬ساقط من (ض).¥ (بن) ¬في (ل): "عن" غلط.¥ عدي، عن ابن عمر ¬أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (396) [وسنده ضعيف لأن الزبير بن عدي لم يسمع من ابن عمر والرواية من الإسرائيليات].¥؛ قال: أُهبط آدم بالصفا وحواء بالمروة. وقال رجاء بن (أبي سلمة) ¬أخرجه ابن أبي حاتم (395) وسنده قوي. ووقع في كل "الأصول": "رجاء بن سلمة" والصواب ما أثبته، واسم أبو سلمة مهران الشامي كما في "التهذيب" (9/ 161).¥: أُهبط آدم - عليه السلام - يداه على ركبتيه مطأطئًا رأسه، وأُهبط إبليس، مشبكًا بين أصابعه، رافعًا رأسه إلى السماء. وقال عبد الرزاق ¬في "تفسيره" (1/ 43، 44) ومن طريقه ابن أبي حاتم (421). وأخرجه البزار (2245 - كشف)؛ وابن جرير (537) عن ابن أبي عدي. والحاكم في "المستدرك" (2/ 543) وعنه البيهقي في "البعث والنشور" (185) عن هوذة بن خليفة كلاهما عن عوف بن أبي جميلة. عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى الأشعري فذكره موقوفًا. ووقع في "المستدرك": "عن أبي بكر بن أبي موسى" وهو خطأ. (*) قلت: فقد رواه معمر وابن أبي عدي وهوذة بن خليفة ثلاثتهم عن عوف به موقوفًا وخالفهم ربعي بن علية - أخو إسماعيل بن علية - فرواه عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى مرفوعًا. أخرجه البزار (2344 - كشف) وقال: "لا نعلم رفعه إلا ربعي". اهـ. وهو ثقة مأمون كما قال ابن معين، وقال ابن مهدي: "كنا نعد ربعي بن علية من بقايا شيوخنا" ذكره عنهما ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (1/ 2/ 510)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 244، 245) فكأنه صحيح من الوجهين معًا. والله أعلم.¥: قال معمر: أخبرني عوف، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى؛ قال: إن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علَّمه صنعة كل شيء، وزوده من ثمار الجنة؛ فثماركم هذه من ثمار الجنة، غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير. وقال الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، (عن أبي هريرة) ¬ساقط من (ج).¥؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها" رواه مسلم ¬في "صحيحه" (17/ 854).¥، والنسائي. [وقال (فخر الدين) ¬ساقط من (ن).¥ (الرازي) ¬ساقط من (ج) و (ع) و (ل) و (ى). وانظر "تفسير الرازي" (2/ 19).¥: اعلم أن في هذه الآية (تهديدًا) ¬هكذا في (ج) و (ع) و (ل) و (ى). ووقع في "تفسير الرازي": "تحذيرًا".¥ عظيمًا عن كل المعاصي من وجوه:] ¬ساقط من (ز) و (ض) و (هـ).¥. [الأول - أن من تصور ما جرى على آدم بسبب إقدامه على هذه الزلة الصغيرة كان على وجل شديد من المعاصي؛ قال الشاعر: يا ناظرًا يرنو بعيني راقد ... ومشاهدًا للأمر غير مشاهد تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ... درج الجنان ونيل فوز العابد أنسيت ربك حين أخرج آدمًا ... منها إلى الدنيا بذنب واحد] ¬ساقط من (ز) و (ض) و (هـ).¥ قال ابن القاسم: ولكننا سبى العدو فهل ترى ... نعود إلى أوطاننا ونسلم [قال (فخر الدين) ¬ساقط من (ن).¥ (الرازي) ¬ساقط من (ج) و (ع) و (ل) و (ى).¥، عن فتح الموصلي، أنه قال: كنا قومًا من أهل الجنة فسبانا إبليس إلى الدنيا، فليس لنا إلا الهم والحزن حتى نرد إلى الدار التي أخرجنا منها ¬هكذا اقتصر المصنف على نقل الوجه الأول، وترك وجهين آخرين ذكرهما الرازي، ولعله أخذ من كلام الرازي ما اقتضاه المقام. والله أعلم. وقد أشار إلى كلام فتح الموصلي الامام المحقق ابن القيم - رحمه الله - في "الميمية" فقال: ولكننا سبي العدو فهل ترى ... نعود إلى أوطاننا ونسلم؟¥. فإن قيل: فإن كانت جنة آدم التي أُخرج منها في السماء كما يقوله الجمهور من العلماء، فكيف تمكن إبليس من دخول الجنة وقد طرد من هناك طردًا قدريًّا؟ والقدريُّ لا يخالف ولا يمانع؟ فالجواب أن هذا بعينه استدل به من يقول: إن الجنة التي كان فيها آدم في الأرض لا في السماء، كما قد بسطنا هذا في أول (كتاب) ¬كذا في (ج) و (ل)؛ وفي (ن) و (ى): "كتابنا" وهو فيه (1/ 70 - 81).¥ "البداية والنهاية"] ¬ساقط من (ز) و (ض) و (هـ).¥. [وأجاب الجمهور بأجوبة: أحدها أنه منع من دخول الجنة مكرمًا، فأما على وجه (الرد) ¬في (ن): "السرقة"!!¥ والإهانة فلا يمتنع، ولهذا قال بعضهم - كما جاء في التوراة -: إنه دخل في فم الحية إلى الجنة. وقد قال بعضهم: يحتمل أنه وسوس لهما وهو خارج باب الجنة] ¬ساقط من (ز) و (ض) و (هـ).¥. [وقال بعضهم: يحتمل أنه وسوس لهما وهو في الأرض، وهما في السماء، ذكرها الزمخشري ¬في "الكشاف" (1/ 51).¥ وغيره. وقد أورد القرطبي ¬في "تفسيره" (3151).¥ ها هنا أحاديث في الحيات وقتلهن وبيان حكم ذلك فأجاد وأفاد] ¬ساقط من (ز) و (ض) و (هـ).¥.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬