এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২ : আয়াত ৩৮

সূরা ২ : আয়াত ৩৮

قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

আমি বললাম: ‘তোমরা সকলে এখান থেকে (পৃথিবীতে) নেমে যাও। অত:পর যখনই আমার পক্ষ থেকে তোমাদের নিকট কোনো হিদায়াত আসবে, তখন যারাই আমার হিদায়াত অনুসরণ করবে, তাদের কোনো ভয়ও থাকবে না এবং তারা চিন্তিতও হবে না।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. يقول تعالى مخبرًا عما أنذر به آدم وزوجته وإبليس (حين) ¬في (ز) و (ض): "حتى".¥ أهطبهم من الجنة، والمراد: الذرية: إنه سينزل الكتب، ويبعث الأنبياء والرسل؛ كما قال أبو العالية: الهدى: الأنبياء، والرسل، (والبيان) ¬في (ن): "البينات والبيان".¥ ¬[أخرجه ابن أبي حاتم بسند جيد من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية].¥. وقال مقاتل بن حيان: الهدى: محمد - صلى الله عليه وسلم - ¬[أخرجه ابن أبي حاتم بسند جيد من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان].¥. وقال الحسن: الهدى: القرآن ¬[أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف من طريق البراء بن يزيد عن الحسن (والبراء بن يزيد ضعيف التقريب ص 1131)].¥. وهذا القولان صحيحان، وقول أبي العالية أعم. {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ} أي: من أقبل على ما أنزلت به الكتب، وأرسلت به الرسل {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي: فيما (يستقبلون) ¬في (ز) و (ن) و (ص): "يستقبلونه".¥ من أمر الآخرة {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم من أمور الدنيا، كما قال في سورة طه: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)}. قال ابن عباس: فلا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)} ¬[سيأتي تخريجه في تفسير سورة طه آية 123].¥ [طه] كما قال ها هنا: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)}
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬