এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২ : আয়াত ৫০

সূরা ২ : আয়াত ৫০

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَـٰكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ

(আর স্মরণ করো) যখন তোমাদের জন্য আমি সমুদ্রকে বিভক্ত করেছিলাম। অত:পর আমি তোমাদেরকে নাজাত দিয়েছিলাম এবং ফির‘আউনের দলকে ডুবিয়ে দিয়েছিলাম; আর তোমরা তা তাকিয়ে তাকিয়ে দেখছিলে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50)}. {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50)} معناه: وبعد أن أنقذناكم من آل فرعون، وخرجتم مع موسى - عليه السلام -، خرج فرعون في طلبكم، ففرقنا بكم البحر؛ كما أخبر تعالى عن ذلك مفصلًا، كما سيأتي في مواضعه. ومن أبسطها ما في "سورة الشعراء" إن شاء الله. {فَأَنْجَيْنَاكُمْ} أي: خلصناكم منهم، وحجزنا بينكم وبينهم، وأغرقناهم وأنتم تنظرون؛ ليكون ذلك أشفى لصدوركم، وأبلغ في إهانة عدوكم. قال عبد الرزاق ¬في "تفسيره" (1/ 45، 46) ومن طريقه ابن جرير (908)؛ وابن أبي حاتم (512)؛ وأبو إسحاق السبيعي مدلس. [سنده صحيح لكنه من الإسرائيليات].¥: أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن ميمون الأودي، في قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} إلى قوله: {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} قال: لما خرج موسى ببني إسرائيل بلغ ذلك فرعون؛ فقال: لا تتبعوهم حتى تصيح الديكة. قال: فوالله ما صاح ليلتئذ ديك، حتى أصبحوا؛ فدعا بشاة، فذبحت؛ ثم قال: لا أفرغ من كبدها حتى يجتمع إلي ستمائة ألف من القبط؛ فلم يفرغ من كبدها حتى اجتمع إليه ستمائة ألف من القبط. فلما أتى موسى البحر قال له رجل من أصحابه يقال له يوشع بن نون: أين (أمرك) ¬في (ز) و (ن): "أمر".¥ ربك؟ قال: أمامك، يشير إلى البحر، فأقحم يوشع فرسه في البحر حتى بلغ الغمر؛ فذهب به الغمر؛ ثم رجع فقال: أين (أمرك) ¬في (ك): "هنا" وهو الموافق لما في "تفسير القرطبي"؛ وفي (ج) و (ل): "هناك".¥ ربك يا موسى؟ فوالله ما كذبت (ولا) ¬كذا في (ل) و (ن) و (هـ) و (ى)؛ وفي (ز) و (ض): "وما"، وسقط هذا الحرف من (ج).¥ كُذبت - فعل ذلك ثلاث مرات. ثم أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر، فضربه، فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم - يقول: مثل الجبل، ثم سار موسى ومن معه، واتبعهم فرعون في طريقهم حتى إذا تتاموا فيه أطبقه الله عليهم؛ فلذلك قال: {وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ}. وكذلك قال غير واحد من السلف كما سيأتي بيانه في موضعه. وقد ورد أن هذا اليوم كان يوم عاشوراء، كما قال الإمام أحمد ¬وأخرجه هو أيضًا (1/ 310، 336)؛ والبخاري (4/ 244؛ و 6/ 429)؛ ومسلم (1130/ 128).¥: حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس؛ قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء؛ فقال: "ما هذا اليوم الذي تصومون؟ " قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله - عز وجل - فيه بني إسرائيل (من عدوهم) ¬كذا في (ز) و (ن) و (هـ)؛ وفي (ج) و (ض) و (ى): "من غرقهم". وقال في حاشية (ج): العله: عدوهم"؛ وفي (ك): "من الغرق".¥، فصامه موسى - عليه السلام -؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنا أحق بموسى منكم". فصامه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر بصومه. وروى هذا الحديث البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، من طرق عن أيوب السختياني، به، نحو ما تقدم. وقال أبو يعلى ¬في "مسنده" (ج 7/ رقم 4094) وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 69) لابن مردويه. وسنده ضعيف جدًّا. ويزيد الرقاشي متروك، وزيد العمي ضعيف.¥ الموصلي: حدثنا أبو الربيع، حدثنا سلَّام - يعني: ابن سليم، عن زيد العمي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: "فلق الله البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء". وهذا ضعيف من هذا الوجه؛ فإن زيدًا العمي فيه ضعف، وشيخه يزيد الرقاشي أضعف منه.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬