এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২ : আয়াত ৯০

সূরা ২ : আয়াত ৯০

بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ

যার বিনিময়ে তারা তদের নিজেদেরকে বিক্রি করেছে তা কতই না নিকৃষ্ট! তা হচ্ছে, আল্লাহ যা নাযিল করেছেন, তারা তার সাথে হঠকারিতা বশত কুফরী করেছে, শুধু এজন্য যে, আল্লাহ তাঁর বান্দাদের মধ্যে যার প্রতি ইচ্ছা স্বীয় অনুগ্রহ নাযিল করেন। কাজেই তারা ক্রোধের উপর ক্রোধ অর্জন করেছে। আর কাফিরদের জন্য রয়েছে লাঞ্ছনাময় শাস্তি।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90)}. قال مجاهد ¬أخرجه ابن جرير (1535)؛ وابن أبي حاتم (915) من طريق حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، عن مجاهد. وسنده ضعيف لانقطاعه. ونقل عباس الدوري في "تاريخه" (2/ 372) عن ابن معين قال: "لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفًا واحد". اهـ. (*) قلت: وهذا الحرف ذكره ابن أبي حاتم في "مقدمة الجرح والتعديل" (ص 245) في ترجمة يحيى بن سعيد القطان. قال ابن أبي حاتم: نا محمد بن إبراهيم، نا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى يقول: لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حديثًا واحدًا: "فطلقوهن في قبل عدتهن".¥: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} يهود شروا الحق بالباطل وكتمان ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن يبينوه. وقال السدي ¬أخرجه ابن جرير (1534)؛ وابن أبي حاتم (914). [وسنده حسن].¥: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} يقول: باعوا به أنفسهم؛ (يعني) ¬في (ن): "يقول".¥ بئسما اعتاضوا لأنفسهم، (ورضوا) ¬في (ن): "فرضوا".¥ به. [وعدلوا إليه من الكفر بما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - عن تصديقه ومؤازرته ونصرته] ¬ساقط من (ز) و (ض).¥؛ وإنما حملهم على ذلك البغي والحسد والكراهية لـ {أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} ولا حسد أعظم من هذا. قال ابن إسحاق ¬في "تفسيره"، كما في "الدر المنثور" (1/ 218)، ومن طريقه ابن جرير (1540) قال: حدثنا ابن حميد؛ وابن أبي حاتم في "تفسيره" (918) عن أبي غسان قالا: حدثنا سلمة، قال: قال محمد بن إسحاق به. [وسند ابن إسحاق حسن].¥، عن محمد، عن عكرمة أو سعيد، عن ابن عباس: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} أي: إن الله جعله من غيرهم. {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} قال ابن عباس ¬أخرجه ابن جرير (1546)؛ وابن أبي حاتم (921) بالسند المتقدم.¥ - فالغضب على الغضب: فغضبه عليهم فيما كانوا ضيعوا من التوراة، وهي معهم، وغضب بكفرهم بهذا النبي الذي بعث الله إليهم. قلت: ومعنى "باءوا": استوجبوا واستحقوا واستقوا بغضب على غضب. وقال أبو العالية ¬أخرجه ابن جرير (1553)؛ وابن أبي حاتم (920) من طريق آدم بن أبي اباس، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية. وسنده حسن.¥: غضب الله عليهم بكفرهم بالإنجيل وعيسى، ثم غضب الله عليهم بكفرهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالقرآن ¬من (ج).¥. [وعن عكرمة ¬أخرجه ابن جرير (1548) عن يحيى بن يمان وأيضًا (1549) عن عبد الرزاق قالا: ثنا الثوري، عن أبي بكير، عن عكرمة قال: كفرهم بعيسى ومحمد - صلى الله عليه وسلم - وسنده صحيح. وأبو بكير الكوفي اسمه مرزوق، كان مؤذن التيم وثقه ابن معين وابن حبان. وقال الثوري: "لا بأس به".¥ وقتادة ¬أخرجه ابن جرير (1551) بسند صحيح.¥ مثله] ¬ساقط من (ز) و (ض).¥. قال السدي ¬أخرجه ابن جرير (1554)؛ وابن أبي حاتم (923) وسنده حسن.¥: أما الغضب الأول فهو حين غضب عليهم في العِجْل، وأما الغضب الثاني فغضب عليهم حين كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. (وعن ابن عباس مثله) ¬ساقط من (ز) و (ض).¥. وقوله تعالى: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} لما كان كفرهم سببه البغي والحسد، ومنشأ ذلك التكبر، قوبلوا بالإهانة والصغار في الدنيا والآخرة؛ كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)} [غافر: 60] [أي: صاغرين حقيرين ذليلين راغمين] ¬ساقط من (ز) و (ض).¥. وقد قال الإمام أحمد ¬في "مسنده" (2/ 179). وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (557)؛ والترمذي (2492)؛ والبغوي في "شرح السنة" (13/ 168) من طريق ابن المبارك، وهذا في "الزهد" (191 - زوائد نعيم) قال: حدثنا محمد بن عجلان بسنده سواء. وتابعه أبو خالد الأحمر ثنا ابن عجلان به. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (9/ 90)؛ وأخرجه الحميدي في "مسنده" (598) قال: حدثنا سفيان؛ يعني: ابن عيينة، ثنا داود بن شابور ومحمد بن عجلان وأنا لحديث ابن عجلان حفظ، عن عمرو بن شعيب مثله. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وحسنه البغوي. وسنده جيد.¥: حدثنا يحيى، حدثنا ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنًا في جهنم يقال له: بولس تعلوهم نار الأنيار (يسقون) ¬في (ل): سيقون!!¥ من طينة الخبال عصارة أهل النار".
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬