المختصر في تفسير القرآن الكريم
وقال الكافرون الذين لا _يؤمِّلون لقاءنا_، ولا يخشون عذابنا: هلَّا أنزل الله علينا الملائكة، فتخبرنا عن صدق محمد، أو نشاهد ربنا عيانًا، فيخبرنا بذلك. لقد عظم الكِبْر في نفوس هؤلاء حتى منعهم من الإيمان، _وتجاوزوا_ بقولهم هذا الحد في الكفر والطغيان.