এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৬ : আয়াত ২০

সূরা ৩৬ : আয়াত ২০

وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلْمُرْسَلِينَ

আর শহরের দূরপ্রান্ত থেকে এক ব্যক্তি(৯) দৌঁড়ে এসে বলল: ‘হে আমার জাতি! তোমরা রাসূলদের অনুসরণ কর।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)} قال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وكعب الأحبار ووهب بن منبه: إن أهل القرية همُّوا بقتل رسلهم، فجاءهم رجل من أقصى المدينة يسعى؛ أي: لينصرهم من قومه، قالوا: وهو حبيب، وكان يعمل الجرير وهو الحبال، وكان رجلًا سقيمًا قد أسرع فيه الجذام، وكان كثير الصدقة يتصدق بنصف كسبه مستقيم الفطرة ¬أخرجه الطبري من طريق ابن إسحاق بلاغًا به، وسنده منقطع.¥. وقال ابن إسحاق، عن رجل سماه، عن الحكم، عن مقسم أو عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: اسم صاحب يس حبيب، وكان الجذام قد أسرع فيه ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف فيه ابن حميد وهو محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف.¥. وقال الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز: كان اسمه حبيب بن سري ¬أخرجه الثوري في تفسير كما في فتح الباري 6/ 467 سنده حسن.¥. وقال شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: اسم صاحب يس حبيب النجار، فقتله قومه ¬سنده حسن.¥. وقال السدي: كان قصارًا ¬عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.¥. وقال عمر بن الحكم: كان إسكافًا ¬عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.¥. وقال قتادة: كان يتعبد في غار هناك ¬أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بلاغًا.¥ {قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} يحضُّ قومه على اتباع الرسل الذين أتوهم.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫