تفسير ابن كثير
{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)}
وقوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)} أي: قفوهم حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدار الدنيا كما قال الضحاك، عن ابن عباس يعني احبسوهم إنهم محاسبون ¬سنده ضعيف لأن الضحاك لم يلق ابن عباس.¥.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا النفيلي، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت ليثًا يحدث عن بشر، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما داع دعا إلى شيء كان موقوفًا معه إلى يوم القيامة لا يغادره ولا يفارقه وإن دعا رجل رجلًا" ثم قرأ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)}، ورواه الترمذي من حديث ليث بن أبي سُليم، ورواه ابن جرير عن يعقوب بن إبراهيم، عن معتمر، عن ليث، عن رجل، عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعًا ¬في سنده ليث بن أبي سُليم فيه مقال، وقد اضطرب فيه فتارة يرويه عن بشر عن أنس كما في رواية ابن أبي حاتم والترمذي (السنن، التفسير، باب ومن سورة الصافات ح 3228) وقال: غريب، وأما رواية الطبري فرواه ليث عن رجل مجهول، وفي رواية ابن ماجه رواه ليث عن بشر بن نهيك (السنن، المقدمة، باب من سنَّ سنة حسنة أو سيئة ح 208) وضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة.¥.